Home  |  News   |  نعم للتضامن – لا للحصار نطالب الرفع الفوري للحصار الإجرامي الأمريكي عن كوبا

نعم للتضامن – لا للحصار نطالب الرفع الفوري للحصار الإجرامي الأمريكي عن كوبا

 

حشد من الأحزاب الشيوعية والعمالية:

نعم للتضامن، لا للحصار الأمريكي على كوبا

طالب حشد من الأحزاب الشيوعية والعمالية في ارجاء العالم، في بيان مشترك بالرفع الفوري للحصار الإجرامي الأمريكي عن كوبا.

وفيما يلي نص البيان:

في حين يواصل وباء كوفيد-19 (فيروس الكورونا) الانتشار في جميع بقاع الأرض مسبباً خسائر وآلام إنسانية هائلة، يتأكد على نحو مأساوي وجود نهجين اثنين مختلفين في عالمنا: الأول نهج يصرّ على منح الأولوية للأرباح وفرض الهيمنة العالمية مقابل الصحة العامة ورفاهية الشعوب، ونهج ثانٍ يضع الناس وصحتهم ورفاهتهم فوق جميع المصالح الأخرى.

وسط تفشي وباء كوفيد-19، تشهد الشعوب في مختلف القارات الموقف الأممي والتضامن الذي أبدته كوبا من خلال استجابتها لدعوات طلب المساعدة، والتي تجسدت في إرسال فرق طبية إلى عشرات الدول.هذه الاستجابة الإنسانية هي استمرار لعقود من الممارسة النزيهة، إذ لطالما وصلت فرق الطب والتمريض الكوبية لمساعدة البلدان المتضررة من الكوارث الطبيعية أو الأوبئة.

وفي حين يتردد صدى كلمة “تضامن” من شتى أصقاع الأرض، باعتبارها النهج الضروري لمواجهة الوباء على مستوى العالم بأكمله، فإن إدارة الولايات المتحدة تختار تشديد حصارها الاقتصادي والتجاري والمالي غير القانوني المفروض على كوبا. في هذه الأوقات الحرجة، عندما تكون حياة البشر على المحك، فإن الولايات المتحدة، بفرضها “قانون هيلمز- بيرتون” خارج حدودها الإقليمية، تقوم بإعاقة اقتناء او وصول تجهيزات الوقاية الشخصية، وأجهزة التنفس الصناعي، ومعدات إجراء الفحوصات إلى كوبا. وهو ما يشكل أبشع مظهر للحصار الأمريكي الإجرامي المستمر منذ 60 عاماً ولعواقبه على الحياة والتنمية الاقتصادية لكوبا وشعبها.

في ظل هذه الأوضاع فإننا، الأحزاب الشيوعية والعمالية الموقعة على هذا البيان:

–  ندين الحصار الأمريكي الإجرامي الاقتصادي والتجاري والمالي على كوبا

–  نطالب بالرفع الفوري للحصار الأمريكي غير القانوني على كوبا

–  نعرب عن امتناننا لتضامن كوبا مع الشعوب المحتاجة في العالم من خلال فرقها الطبية

– نكرر تضامننا مع الحزب الشيوعي الكوبي والحكومة والشعب الكوبيين في نضالهم للدفاع عن مسار التنمية الاشتراكي.

الاحزاب الموقعة على البيان:

 

  1. الحزب الشيوعي الأرجنتيني
  2. الحزب الشيوعي الأرميني
  3. الحزب الشيوعي الأسترالي
  4. حزب العمل النمساوي
  5. المنبر التقدمي الديمقراطي في البحرين
  6. الحزب الشيوعي البنغلادشي
  7. حزب العمال البلجيكي
  8. الحزب الشيوعي البلجيكي
  9. الحزب الشيوعي في البرازيل
  10. الحزب الشيوعي البرازيلي
  11. الحزب الشيوعي البريطاني
  12. الحزب الشيوعي البريطاني الجديد
  13. الحزب الشيوعي الكندي
  14. الحزب الشيوعي التشيلي
  15. الحزب الشيوعي الكولومبي
  16. حزب العمال الاشتراكي الكرواتي
  17. الحزب الشيوعي الكوبي
  18. حزب اكيل – قبرص
  19. الحزب الشيوعي في بوهيميا ومورافيا
  20. الحزب الشيوعي الدنماركي
  21. حزب العمال الكوري
  22. الحزب الشيوعي الإكوادوري
  23. الحزب الشيوعي المصري
  24. الحزب الشيوعي الفنلندي
  25. الحزب الشيوعي الفرنسي
  1. الحزب الشيوعي الألماني
  2. الحزب الشيوعي اليوناني
  3. حزب العمال الهنغاري
  4. الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي)
  5. حزب توده إيران
  6. الحزب الشيوعي العراقي
  7. الحزب الشيوعي الكردستاني – العراق
  8. الحزب الشيوعي الايرلندي
  9. حزب العمال الايرلندي
  10. الحزب الشيوعي الإسرائيلي
  11. حزب إعادة البناء الشيوعي – ايطاليا
  12. الحزب الشيوعي الإيطالي
  13. الحزب الشيوعي – ايطاليا
  14. الحزب الشيوعي الاردني
  15. الحزب الشيوعي في لوكسمبورغ
  16. الحزب الشيوعي المالطي
  17. الحزب الشيوعي المكسيكي
  18. الحزب الشيوعي الهولندي الجديد
  19. الحزب الشيوعي النرويجي
  20. الحزب الشيوعي الباكستاني
  21. حزب الشعب الفلسطيني
  22. الحزب الشيوعي الفلسطيني
  23. الحزب الشيوعي في باراغواي
  24. الحزب الشيوعي في الفيليبين
  25. الحزب الشيوعي البولندي
  26. الحزب الشيوعي البرتغالي
  27. الحزب الشيوعي اليوغوسلافي الجديد
  28. الحزب الاشتراكي الروماني
  29. الحزب الشيوعي في روسيا الاتحادية
  30. حزب العمال الشيوعي الروسي
  31. الحزب الشيوعي في جنوب افريقيا
  32. الحزب الشيوعي الإسباني
  33. الحزب الشيوعي لشعوب إسبانيا
  34. الحزب الشيوعي لعمال اسبانيا
  35. شيوعيو كتالونيا
  36. الحزب الشيوعي السريلانكي
  37. الحزب الشيوعي السوداني
  38. الحزب الشيوعي في سوازيلاند
  39. الحزب الشيوعي التركي
  40. الحزب الشيوعي في اوكرانيا
  41. الحزب الشيوعي الامريكي
  42. الحزب الشيوعي الفنزويلي
PREV

Reporting news is one thing, propaganda is another

NEXT

The government’s attempt to impose silence is dangerous for democracy